تقدم مراحل العمل ونسب الأنجاز بمشروع لؤلؤة العمارة الأستثماري
   |   
اعلان
   |   
هيأة أستثمار ميسان تنظم رحلة علمية ميدانية لطلبة قسم التقنيات المدنية في المعهد التقني لمشروع لؤلؤة العمارة الأستثماري
   |   
وفد صيني يزور هيأة أستثمار ميسان لبحث وتطوير التعاون المشترك
   |   
وفد من وزارة الزراعة يزور هيأة أستثمار ميسان
   |   
رئيس هيأة أستثمار ميسان يلتقي وفدا" من شركة كيوان ستيل لإنتاج الحديد والصلب ميسان
   |   
اعلان
   |   
لجنة متابعة المشاريع تتفقد عدد من المشاريع الأستثمارية المنفذة في المحافظة
   |   
هيأة أستثمار ميسان تشارك بمعرض ميسان الدولي السادس للطاقة والأعمار والأستثمار
   |   
تقدمت مراحل العمل ونسب الانجاز بمشروع لؤلؤة العمارة الأستثماري
   |   

 

تعد محافظة ميسان محافظة زراعية بالدرجة الأولى حيث تبلغ المساحة الكلية للمحافظة 6428800 دونم منها 3235531 دونم صالحه للزراعة أما الثروة الحيوانية فيبلغ إجمالي عددها ما يقارب المليون والنصف حيوان تتوزع بين أغنام وأبقار وماعز .. الخ .
وبسبب موقع المحافظة ضمن السهل الرسوبي في جنوب العراق والذي يتميز بخصوبة التربه وكونه منبسط الأراضي وتوفر المصادر المختلفة للمياه لوجود نهر دجله وتفرعاته ونهري الطيب ودويريج والمياه الجوفية (الغير مستغله ) ومياه الإمطار التي تبدءا من الشهر العاشر إلى الشهر الرابع من كل سنه.

وتنوع المناخ ، يمكن زراعه أنواع مختلفة من المحاصيل . من خلال ماتقدم نجد إن معظم مدخلات الإنتاج الزراعي الرئيسية موجودة مثل الأرض والمياه والمناخ المتنوع والعامل البشري ولكن نلاحظ إن عائدات الإنتاج الزراعي للمحافظة لأتشكل الاجزءا" بسيط من إجمالي الناتج المحلي ولاتسد حاجة ألمحافظه للمحاصيل الزراعية وهذا نتيجة لما عانته ألمحافظه من إهمال من قبل النظام السابق بشكل عام وما عاناه القطاع الزراعي بشكل خاص ، وان تطوير القطاع الزراعي لايشمل فقط الاهتمام بالجانب الاقتصادي فقط بل يشمل الجانب الاجتماعي والسياسي والثقافي وكافه جوانب الحياه في المجتمع الريفي . ان عملية تطوير القطاع الزراعي هي عمليه مترابطة بكافة جوانبها حيث لايمكن تطوير جانب واهمال جانب اخر مثلا" زيادة الانتاج للمحاصيل الزراعي الستراتيجيه يتطلب توفير بنى تحتيه لازمه من مشاريع استصلاح ومستلزمات زراعيه ومحطات ابحاث وكذلك مخازن خاصه لأستيعاب الفائض من الانتاج ومنشات تحويل الانتاج لغرض الاستهلاك ..الخ لذلك ان عمليه تطوير القطاع الزراعي هي عمليه ذات حلقات مترابطه لايمكن فصل احداهما عن الاخرى .

ألاستثمار في مجال التصنيع الزراعي
تعتبر وفرة الموارد الطبيعية من العوامل الجاذبة للاستثمار والتي تتميز بتا محافظة ميسان وخاصة في مجال الصناعات التحويلية ,فالتنوع في المحاصيل البستانية والحقلية إضافة إلى وجود ثروة حيوانية يسهل تنميتها وتنويعها ,كما تمتلك المحافظة متسعا للتوسع في ألإنتاج في الكثير من ألأراضي الصالحة للزراعة والتي لم تستغل لحد الآن, ويساعد الموقع الجغرافي للمدينة وارتباطها بالطرق القومية والدولية والتنوع في المحاصيل البستانية مع إمكانية التوسع في أنتاج الخضر مما يتيح فرصا أكبر للتصنيع وبخاصة للسلع التي لا زالت المحافظة تعتمد على استيرادها لسد العجز في ألإنتاج المحلي مثل مركزات الصلصة ومركزات عصير الفواكه ,فقيام وحدة لتصنيع هذه المركزات سوف يساهم في سد جزء مهم من الفجوة في هذه السلع ويقلل من استيرادها وفي نفس الوقت سوف تكون حافزا لإنتاج المزيد من المواد الخام المطلوبة لهذه الصناعة .
ومن العوامل المشجعة على قيام وحدات تصنيعية أمكانية استغلال ما هو متاح من المحاصيل الحقلية وبخاصة الذرة الصفراء وزهرة عباد الشمس والسمسم والتي لم يتم استغلالها صناعيا بالإضافة إلى محاصيل القمح والشعير والرز. إن وجود التربة الفيضية التي ترسبها الأنهار في الإطراف المختلفة من المدينة من فروع نهر دجلة ( المشرح , المجر , الكحلاء, المجرية ) أتاح وجود مساحات من الأراضي حول ضفاف لانهار للاستخدام في الأغراض البستانية لزراعه الخضر والنخيل ,كما إن وجود عدد من المنخفضات التي تتوفر فيها المياه أتاح فرصة أخرى للزراعة البستانية.
وفي مجال الثروة الحيوانية فالمجال المتاح لإنتاج كل أنواع اللحوم والبيض والألبان بكميات تفوق حاجة المحافظة وتغطي احتياجات الوحدات التصنيعية التي من الممكن أن تنشأ بناء على توفر هذه المواد خاصة وأن المدينة تمتلك إمكانات جيدة لإنتاج الأعلاف المطلوبة لمثل هذا النوع من ألإنتاج الحيواني ناهيك عن توفر قطعان متنوعة من الثروة الحيوانية. يمكن أن يوجه كل ذلك التصنع في ( الثروة الحيوانية ) إلى قيام وحدة لتصنيع اللحوم يعطيها الأفضلية في الإنتاج وبأسعار اقل تستطيع بها أن تنافس غيرها من المنتجات المشابهة كما يعطيها الفرصة لتلبية احتياجات المدينة والمدن المجاورة لها وللتصدير.
أما في مجال الألبان فبالرغم من قيام عده مصانع لها إلا أن معظمها يعتمد بدرجه كبيره على استيراد الألبان وعليه فان قيام وحده لتصنيع الألبان بالمدينة سوف يؤدي إلى توفير مادة الألبان في السوق المحلية والتصدير للمناطق المجاورة مما يشجع على زيادة الإنتاج.
تفتقر محافظة ميسان إلى وجود وحدات لتعبئة وتعليب المواد المصنعة وبناءً علية فان إنشاء مثل هذه الوحدات سوف يكون عنصرا هاما في عملية الإنتاج والاستثمار الزراعي.
الاستثمار في مجال الثروة الحيوانية
تشكل الثروة الحيوانية احد أهم الأعمدة في هيكل الموارد والثروات الطبيعية الموجودة بالمحافظة حيث تتميز بوجود إعداد كبيرة من الأغنام والأبقار والجاموس والماعز والإبل المنتشرة في المناطق المختلفة من المحافظة بالإضافة إلى وجود وفره كبيرة من الثروة السمكية في مناطق الأنهار والمنخفضات المائية (الاهوار) خاصة في المناطق الجنوبية والجنوبية الغربية.
إن تدرج البيئات المتباينة داخل المدينة ( البيئة الصحراوية , الرطبة, وأخيرا المائية ) خلق بيئة متكاملة للإنتاج الحيواني على مستوى المحافظة مما أعطى فرصة كبيرة لتربية المواشي ,ومن المميزات التي تنفرد بها المحافظة وجود مراعي طبيعية مما يتيح وجود فرصة واسعة للتنمية والاستثمار في مجال الإنتاج الحيواني والخدمات البيطرية والخدمات الضرورية الأخرى للرعاة و الماشية .
مقومات الاستثمار الحيواني
•توفر ما يعادل 23000 دونم من حلفة الإنتاج الحقلي الزراعي تمثل معظمها مراعي للحيوانات .
•مصادر المياه المتنوعة من الأنهار والجداول بالاضافه إلى المنخفضات المائية ووجود معدل للأمطار الموسمية بصوره مقبولة .
•الموقع الجغرافي الوسطي لمناطق الاستهلاك الداخلي قرب من منافذ التصدير .
•وجود سلالات وأعداد مناسبة من الأغنام والأبقار والجاموس والإبل والدواجن إلى جانب المخزون السمكي والحياة البرية .
•وجود تنوع بيئي وغطاء من الحشائش والمراعي الطبيعية مما يشكل بيئة صالحة لتربية الماشية .
•خلو المدينة من الأمراض المتفشية بين المجاميع الحيوانية .
•وجود بنية أساسية من شبكات الطرق تربط المدينة ببقية أجزاء القطر وجمهورية إيران الإسلامية .
•وجود مقترح لبنية أساسية لتنشيط الصادرات والمتمثلة ببنيات التسويق والمحاجر الطبية والمجازر بالإضافة إلى المنفذ الحدودي والمطار المقترح .
•يمكن إن تتوفر وبسهولة قاعدة للصناعات التحويلية والتخزينية للغلال وهو مايشكل مصدر هام لتوفير الأعلاف المركزة للحيوانات والتي يتم تصنيعها من المخلفات الزراعية والصناعية.
أدت الطبيعة الزراعية لمحافظة ميسان الى الاعتماد على النشاط الزراعي والثروة الحيواني بشكل خاص حيث تتوفر ثروة حيوانية متنوعة في المحافظة ويبين الجدول رقم (1) توزيع الثروة الحيوانية على أقضية المحافظة وبالامكان تنمية هذه الثروة بشكل كبير حيث تساعد وفرة المراعي والاراضي الزراعية على توفير ما تحتاجه الحيوانات من مصدر غذائي

 

الطيور

الدواجن

الماعز

الأغنام

الجاموس

عدد الأبقار

القضاء

1540

23200

9224

285134

2421

19822

العمارة

10840

18100

1950

50000

6926

17600

المجرالكبير

5250

6000

3000

32000

5150

17000

الكحلاء

500

3000

3783

56895

1701

12192

المشرح

6500

12500

10621

29352

643

11235

علي الشرقي

2800

3000

3510

227399

2402

11461

الميمونة

1000

91500

858

30453

5600

6509

قلعة صالح

 

جدول رقم ( 1 ) أعداد الثروة الحيوانية في محافظة ميسان

أدت السياسة العشوائية للنظام السابق وعدم وجود أي اهتمام لتنمية الزراعة والثروة الحيوانية وسياسة تجفيف الاهوار الى ضرر بليغ بالفلاحين والمواشي التي يمتلكونها كما أدت ندرة المياه الى تحول الاراضي الزراعيى الى أرض بور غير صالحة للزراعة. يبين الجدول رقم (2) أعداد الفلاحين في أقضية المحافظة والمساحات الزراعية فيها ونلاحظ وجود مساحة غير مزروعة تفوق بكثير المساحة المزروعة في المحافظة.

عدد المستوصفات البيطرية

المساحة غير المزروعة/دونم

المساحة المزروعه/دونم

المساحة كلية/دونم

عدد الفلاحين

القضاء

3

659949

180000

839949

3436

العمارة

1

102178

22000

124178

2982

المجرالكبير

1

103803

88197

192000

2002

الكحلاء

1

632551

40987

673538

517

المشرح

2

1190369

184845

1375214

2192

علي الشرقي

2

482737

275375

758112

5903

الميمونة

2

171700

38300

210000

2329

قلعة صالح

جدول رقم (2) المساحات الزراعية المستغلة وغير المستغلة في محافظة ميسان

يبين الشكل رقم (1 ) توزيع المساحات المزروعة على أقضية المحافظة ونسبة كل قضاء من الارض المزروعة

zeraa

123456